لا ريب أن المتتبعين للشؤون الدولية في كافة أنحاء يراقبون بين شغف وتوتر صعود الدب الروسي من جديد و بعد سبات طويل على واجهة الأحداث المؤثرة على الساحة العالمية خاصة بعد الحرب الخاطفة التي أخضعت فيها جورجيا للأمر الواقع رغم الإمكانات التي رصدت إسرائيليا و أمريكيا للوقوف ضد هذا المارد القادم والذي ما فتئ يدعم مواقفه القوية بعقد تحالفات متوالية مع عدد من أقطاب الممانعة في العالم. روسيا اليوم تحت الضوء و الكل يترقب صعودا قويا خاصة مع توفر مصادر الطاقة وتطور الآلة العسكرية باستمرار لكن السؤال الذي سيبقى مطروحا مع بارقة من الأمل..ترى هل سيستفيد العرب من هذا الوضع الجديد أم أنهم سيكتفون كالعادة بكراسي الفرجة؟
0 التعليقات:
إرسال تعليق