جمع الأب المسن و هو على فراش الموت أبناءه الأربعة حسن و محسن و ناصر و إحسان و قال مخاطبا كبيرهم و هو يمد له عصا خشبية كان قد صنعها قبل أيام من أغصان الأشجار عندما كان قادرا على الحركة.
- خذ هده العصا يا ناصر و اكسرها.
كسر ناصر العصا بسهولة فناوله الأب مرة أخرى أربع عصي على شاكلة العصا الأولى قائلا:
- و الآن يا ولدي حاول كسر هاته العصي مجتمعة.
حاول ناصر كسر العصي كما طلب منه والده لكنه لم يقو على ذلك و هكذا حاول إخوته الصغار في تحد كسرها لكن أحدا منهم لم يستطع فعل ذلك.
آنذاك ارتسمت ابتسامة شاحبة على وجه الأب وهو يخاطب أولاده الأربعة في حنان قائلا:
- أبنائي الأعزاء, إن مثل هاته العصي في صلابتها و مقاومتها للكسر عندما تكون مجتمعة كمثلكم إذا بقيتم مجتمعين من بعدي كما عهدتكم و مثل العصا الأولى التي كسرها ناصر لأول وهلة كمثل أحدكم إذا أنتم تفرقتم و تباعدتم.عدوني بألا تتفكك أواصر الأخوة بينكم بعدي و ألا تتفرقوا لكي أموت مرتاحا و أنا مطمئن القلب على مستقبلكم بعدي.
- خذ هده العصا يا ناصر و اكسرها.
كسر ناصر العصا بسهولة فناوله الأب مرة أخرى أربع عصي على شاكلة العصا الأولى قائلا:
- و الآن يا ولدي حاول كسر هاته العصي مجتمعة.
حاول ناصر كسر العصي كما طلب منه والده لكنه لم يقو على ذلك و هكذا حاول إخوته الصغار في تحد كسرها لكن أحدا منهم لم يستطع فعل ذلك.
آنذاك ارتسمت ابتسامة شاحبة على وجه الأب وهو يخاطب أولاده الأربعة في حنان قائلا:
- أبنائي الأعزاء, إن مثل هاته العصي في صلابتها و مقاومتها للكسر عندما تكون مجتمعة كمثلكم إذا بقيتم مجتمعين من بعدي كما عهدتكم و مثل العصا الأولى التي كسرها ناصر لأول وهلة كمثل أحدكم إذا أنتم تفرقتم و تباعدتم.عدوني بألا تتفكك أواصر الأخوة بينكم بعدي و ألا تتفرقوا لكي أموت مرتاحا و أنا مطمئن القلب على مستقبلكم بعدي.
يقول تعالى في سورة الأنفال(الآية45):
(وأطيعوا الله و الرسول و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم)
0 التعليقات:
إرسال تعليق