أوباما أم ماكين

الأربعاء، 10 شتنبر 2008

يبدو أن الشارع والإعلام العربي والإسلامي منحاز إلى المرشح الديموقراطي باراك أوباما والذي يحاول بدوره الإستفادة ما أمكن من هذا الوضع ليكون خلفا لبوش الإبن عوض المرشح الجمهوري جون ماكين الذي يسير على نفس خطى هذا الأخير خاصة وأن أصول أوباما الإفريقية قد لعبت دورا كبيرا في شحذ المهمشين في المجتمع الأمريكي وغالبيتهم من السود وراء حملته لتزيد من حدة موقف المرشح الجمهوري أضف إلى ذلك الوضع الإقتصادي الراهن والذي لا يؤهل بأي حال من الأحوال إستمرار الجمهوريين في مراكز القرارخاصة بعد أن أصبح كابوس الإفلاس يجثم على كبريات الشركات والمقاولات في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم، أما أسطوانة الحرب على الإرهاب والتي يشغلها الجمهوريون باستمرار فما فتئت تفقد يوما بعد يوم أنصارها وباتت جد مستهلكة رغم محاولات الإنعاش التي تحاول الحفاظ على خوف الشارع الأمريكي من المجهول خاصة بعد العملية التي استهدفت السفارة الأمريكية في صنعاء.
ولكن الأمر الدي لا ينتبه له الكثير من المتتبعين لسياسات البيت الأبيض هو أن الرئيس لا يعدو أن يكون مجرد منفذ للاستراتيجيات الكبرى التي يتحكم في صياغتها عدد من المكاتب التابعة لكل من وزارة الخارجية والمخابرات وعدد آخر من اللوبيات الإقتصادية العملاقة وبالتالي فإن الأمر سيان إن فاز المرشح الديموقراطي أو الجمهوري فإنهما لن يستطيعا تجاوز عدد من الخطوط الحمراء كسحب القوات الأمريكية من العراق و الذي ينادي به المرشح الديموقراطي باراك أوباما خاصة وأن ضرع هذا البلد ما زال يدر بترولا طازجا و الإدارة الأمريكية لن تتخلى بسهولة عن هذا التحدي وهي التي خسرت لحد الآن ملايير الدولارات في حملتها المسعورة وأخيرا فليس هناك داع للتفاؤل بهذا المرشح أو ذاك لأنهما أمران أحلاهما مر

0 التعليقات:

إرسال تعليق