
معظم المغاربة يتفاءلون بشهر رمضان الكريم، شهر الإقبال على الطاعات و الحريرة في نفس الوقت حيث تصفد الشياطين و تزدهي العجائن بأبهى حللها على موائد الإفطار، بيد أن هذا التفاؤل المرغوب قد بدأت تنحسر معالمه خلال هاته السنين الأخيرة خاصة وهو يرافق في حلوله ارتفاع الأسعار مع ثبات و استقرار الأجور التي لم تعد تواكب الزيادات المستمرة في معظم المواد الأساسية حتى ولو تحركت من مكانها قيد أنملة.
وتكتمل اليوم عناصر الحلقة المفرغة التي يدور المواطن المطحون في فلكها مع هاجس الدخول المدرسي الذي أصبح يقهر في مصاريفه الأسر الميسورة ناهيك عن الأسر المصنفة تحت العتبة، خاصة وأن جل المواطنين قد فقدوا الأمل في قاطرة التعليم العمومي المعطلة وبات يلتحق تباعا بموكب التعليم الخصوصي المتسارع رغم تزايد التكاليف.
وحتى لا يفقد المغاربة حظ التفاؤل فإن القناة الثانية تطالعهم في هذا الشهر المبارك مشكورة بسلسلتها الجديدة مبارك ومسعود المنحوسة و كأن الأمر يحتاج إلى تأكيد حتى يطمئن المغاربة إلى حظهم التعس ولا يتأفف أحد مهما تفاقمت الأوضاع و استفحلت الأزمات..شفتكم بعين الرحمة!
وحتى لا يفقد المغاربة حظ التفاؤل فإن القناة الثانية تطالعهم في هذا الشهر المبارك مشكورة بسلسلتها الجديدة مبارك ومسعود المنحوسة و كأن الأمر يحتاج إلى تأكيد حتى يطمئن المغاربة إلى حظهم التعس ولا يتأفف أحد مهما تفاقمت الأوضاع و استفحلت الأزمات..شفتكم بعين الرحمة!
0 التعليقات:
إرسال تعليق