
وأخيرا خرج الفيلم الدنماركى " فتنة" الذي يسخر من الرسول (ص) متحديا مشاعر المسلمين للمرة الألف بعد عدد من الإهانات التي طالت رموز العالم الإسلامي في الفترة الأخيرة، وفي نفس السياق ستبدأ هولندا ببث فيلم گرتوني إباحي عن زوجات سيدنا محمد (ص) يحتوي على مشاهد فاضحة ومشينة رغم تحذيرات التجارللنائب البرلماني الذي سمح ببثه أن يقاضوه في حال قاطع المسلمون منتجاتهم وتـــحمــيـــله نتائجها.
قد تبدو هذه التطاولات عادية من منظور غربي، إباحي وجد متسامح ولكن الملفت للنظرهو الصمت الذي تواجه به الحكومات الإسلامية مثل هاته الأعمال المنكرة حيث أن أغلبها لم يعلق ساكنا على عكس ما حدث في حادثة الرسوم الكاريكاتورية وكأن الأمر قد أصبح عاديا بالنسبة لها أو أنهم قد اقتنعوا باستحالة ثني هؤلاء المستهترين عن توجيه الإهانات في كل حين إلى نبي الإسلام محمد (ص), وهذا مما يحز في النفوس ويثير الأحقاد وقد ينتج ردود أفعال عنيفة كقتل المخرج الهولندي الذي كان وراء إخراج أحد الأفلام التي تسيء للإسلام.
وإذا كانت الحكومتان الهولندية والدنماركية تلتزمان الصمت إزاء ما يجري على أراضيهما من انتهاكات صارخة لرموز الديانات السماوية وخاصة الإسلام تحت ما يسمى بحرية التعبير فإن هذا الإجراء غير مقبول خاصة وأن هناك دوائر خفية تهدف إلى إثارة مثل هذه المواقف واستغلالها لإنتاج العنف المضاد وإلصاقه بديننا الحنيف قصد تشويه صورة الإسلام والمسلمين في العالم.
وأخيرا فقد حان الوقت لكي نقاطع بصدق وجدية منتجات هاته الدول التي تسمح بالإساءة إلى رموزنا الدينية في برود عجيب، ونحن نتوجه في نفس الآن إلى صانعي القرار في كل الدول الإسلامية بالوقوف في وجه هاته التحديات اللاأخلاقية.
0 التعليقات:
إرسال تعليق