الإضراب

الأربعاء، 8 أبريل 2009

شهدت مدينة الدار البيضاء الكبرى على غرار باقي المدن المغربية إضرابا متواصلا لسيارات الأجرة وشاحنات النقل شل حركة المرور لليوم الثالث على التوالي بشوارعها الرئيسية والفرعية حيث قام السائقون بسد أغلب هاته الشوارع و طافوا في جولات احتجاجية تحدوا فيها السوار الأمني الذي رافق مسيرتهم الاستنكارية في شموخ رغم عدم تضامن كل النقابات مع قرار الإضراب وتخلي أرباب الحافلات عن مساندة رفاق الطريق ضد قانون جائر يتهدد الجميع بلا استثناء، قانون يغلب عليه طابع الزجر والعقوبة ليهدد بقوة استقرار مصدر رزق فئة حيوية من نسيج الحياة الاقتصادية في البلاد خاصة وأن هذا القانون لن يطال الجميع على حد سواء ولا داعي لذكر الأمثلة التي يعرفها الجميع.
وكما يقول المثل مصائب قوم عند قوم فوائد، فقد استغل بعض سائقي الدراجات وسيارات البضائع الإضراب المتواصل لتعويض مكان سيارات الأجرة ونقل الركاب إلى العمل أو مقر سكناهم في تخاذل عجيب حول هذه المدونة التي لن ترحم أحدا إذا ما طبقت..؟

0 التعليقات:

إرسال تعليق